في كتابها "تعلم ابتكار الأفكار الرائعة" تقول "آلين باركر" :"ليس من الضروري أن تكون مثقفاً جيداً لتفكر جيداً، فالاشخاص المثقفون ليسوا بالضرورة مفكرين جيدين، إذ قد تنبع الأفكار الجيدة من الأقل خبرة.." ولكن كيف يمكن أن يتم ذلك؟ نادراً ما نفكر في طريقة التفكير؛ لأن بعضنا معتاد على التصرف بآلية العفوية في مجمل شؤون حياته وفق ما يسمى بالأفكار المنمطة والمعلومات الجاهزة، لكن في لحظة القرار المصيري سرعان ما تقول: يجب أن أفكر مليّاً كي تأتي النتيجة محمودة العواقب. ولغاية ذلك ابتكر مدير إعلانات أمريكي طريقة معينة يمكن أن تساعد على آلية التفكير حيث يشدد على الأمور التالية: الإنطلاق وليس الإنتظار لمجيء الوحي/ تحرك ذهنياً. التركيز على المهمة المحددة / ماذا تريد فعلاً؟ أمعن التفكير. الانتباه على ما يرد إليك من أفكار؟ غربل الأفكار من الشوائب. التحديد أي الاكتفاء بالفكرة المناسبة. هذا يعني أن "المفكر" هو ذلك الإنسان العقلاني الذي يستخدم عقله في كل المواقف ولا يعتمد على غيره في التفكير، وهو الذي يسعى برأسه نحو هدفه لا يترك قدميه تقودانه إلى هدف غير محدد
May 28, 2008
عقلك + تفكيرك = نجاحك
في كتابها "تعلم ابتكار الأفكار الرائعة" تقول "آلين باركر" :"ليس من الضروري أن تكون مثقفاً جيداً لتفكر جيداً، فالاشخاص المثقفون ليسوا بالضرورة مفكرين جيدين، إذ قد تنبع الأفكار الجيدة من الأقل خبرة.." ولكن كيف يمكن أن يتم ذلك؟ نادراً ما نفكر في طريقة التفكير؛ لأن بعضنا معتاد على التصرف بآلية العفوية في مجمل شؤون حياته وفق ما يسمى بالأفكار المنمطة والمعلومات الجاهزة، لكن في لحظة القرار المصيري سرعان ما تقول: يجب أن أفكر مليّاً كي تأتي النتيجة محمودة العواقب. ولغاية ذلك ابتكر مدير إعلانات أمريكي طريقة معينة يمكن أن تساعد على آلية التفكير حيث يشدد على الأمور التالية: الإنطلاق وليس الإنتظار لمجيء الوحي/ تحرك ذهنياً. التركيز على المهمة المحددة / ماذا تريد فعلاً؟ أمعن التفكير. الانتباه على ما يرد إليك من أفكار؟ غربل الأفكار من الشوائب. التحديد أي الاكتفاء بالفكرة المناسبة. هذا يعني أن "المفكر" هو ذلك الإنسان العقلاني الذي يستخدم عقله في كل المواقف ولا يعتمد على غيره في التفكير، وهو الذي يسعى برأسه نحو هدفه لا يترك قدميه تقودانه إلى هدف غير محدد
May 27, 2008
إستراتيجيات للتغلب على الضغط النفسي
حدّد مصادر ضغطك النفسي: يكون ذلك غالباً هو الجزء السهل. فالمرض، أو موت شخص نحبه، أو لأزمة مالية، أو تغيير العمل، أو النزاع العائلي، أو أي ضغط نفسي آخر، هي كلها أمور يسهل تحديدها. ولكن الضغط النفسي الخفي يمكن أن يكون مؤذياً على غرار ما هو عليه الضغط النفسي المكشوف. ففي الكثير من الأحيان يكون هذا الوضع هو الحمل المفرط أو الثقيل، كأن يكون لديك أشياء كثيرة تريد أن تفعلها، ولا تملك سوى القليل من الوقت لفعلها. وكذلك فإن الأوضاع الغامضة هي الأخرى تسبب الضغط النفسي؛ فالمشكلات تتفاقم إذا كنت لا تعرف الدور الذي يجب عليك أن تقوم به في أوضاع مهنية أو اجتماعية معينة. وأخيراً، فإن الافتقار إلى الدعم الشخصي والتغذية الإرجاعية الإيجابية يعقّد إلى حد كبير الوضع المسبب للضغط النفسي. والطريقة الأخرى للتعبير عن المشاعر: هي كتابتها على ورقة. حاول أن تكتب رسالة، وحتى إذا لم ترسلها بالبريد، فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك. نظّم أسلوب حياتك بحيث تقلل الضغط النفسي، قإذا كنت لا تتوقع سوى التقليل من نفسك، فقد تواجه خطر السأم، والشعور بالذنب، وفقدان احترام الذات، مما يؤدي إلى الاكتئاب. ولكن إذا بالغت في الأخذ، فسوف تواجه خطر الحمل الزائد، والضغط النفسي، والقلق. لذا، يجب أن تعرف قدراتك، وتستخدم بأقصى ما تستطيع. ويجب أن تعرف حدودك وتعيش ضمنها فقط. كن مرناً، فحتى أفضل الخطط يمكن أن تنحرف عن مسارها؛ ولتجنب الضغط النفسي، تعلّم كيف تتغلب على الأمور غير المتوقعة، واترك بعض المساحات في جدولك بحيث تستطيع أن تتكيف مع الظروف، وبالتالي تتجنب الحمل الزائد، وبدّل المهام المسببة للضغط النفسي بمهام تُؤمن درجة أكبر من الاسترخاء. خذ استراحات واسمح لنفسك بكميّات معقولة من وقت الفراغ. وإذا كنت قادراً على السيطرة على جدول أعمالك، فقد تريد أن تحدد مقابلة لشخص غير موجود وبالتالي توفر 15 دقيقة لنفسك، استخدم هذا الوقت لإنهاء عمل متأخر، أو للتأمل، أو لإجراء بعض التمارين الرياضية، أو للقراءة، أو لمجرد النظر إلى الفضاء البعيد. خذ إجازات، سواءً خلال الأسبوع، أو خلال اليوم بجعل فرصة تناول الغداء أطول من ساعة كلما كان ذلك ممكناً. وفي المنزل ارفع سماعة الهاتف وتمتع بقليل من الأمن والهدوء. فتش عن التنوع سواء في العمل أو في اللهو: فالروتين يمكن أن يكون مطمئناً ومريحاً، ولكن التنوع سوف يبقيك في حالة إثارة، وحماس وتجدد. ضع الناس في قمة أفضلياتك: يمكن للعلاقات المتبادلة بين الأشخاص أن تكون أكبر مصدر للضغط النفسي أو المصدر الأثبت للدعم. وكان الفيلسوف الكبير "جان بول سارتر" قد كتب مرة يقول أن جهنم هي الناس الآخرون. وفي الواقع، فلا توجد سوى أشياء قليلة تستطيع أن ترفع ضغط الدم أسرع من النزاعات مع الأشخاص المعادين أو الكثيري المتطلبات. تعلّم كيف تعاملهم. واستمع باهتمام إليهم محاولاً أن تفهم ماذا يكمن وراء غضبهم. وعوضاً عن إطفاء النار بالنار، اعترف بالعدوانية، وحاول تفتيتها بقولك على سبيل المثال "يبدو أنك غاضب، فهل أستطيع أن أقدم المساعدة؟". ابق هادئاً، ولكن لا تتراجع دائماً. وعوضا عن ذلك تعلّم كيف تدافع عن نفسك وتحمي حقوقك ومصالحك. تذكر الوجه الآخر لقطعة النقود. فالأصدقاء هم طب جيد. ارع علاقاتك مع الأصدقاء وحتى مع الأقرباء: وتذكر أن العزلة الاجتماعية هي عامل خطر رئيس من العوامل المسببة لمرض القلب. لا تعتمد على الكحول أو المخدرات: تستطيع أن تهرب ولكنك لا تستطيع أن تختبئ. فاستخدام المواد هو نوع من الهروب، ولكن لا يمكنك الهرب من مشكلاتك. وعوضاً عن ذلك، فإن مشكلاتك النفسية والطبية سوف تتضاعف عدة مرات من خلال محاولات المعالجة الطبية الذاتية بوساطة الكحول أو المخدرات. وليس النيكوتين أفضل؛ فلا تتحول إلى التبغ لكي تنقذ نفسك من الضغط النفسي؛ فلن يتلاشى شيء في الدخان سوى صحتك. وحتى الكافين سوف يقوي مشاعر الضغط النفسي بتسريعه قلبك وعقلك. الرياضة: إن التمارين الرياضية البدنية جيدة لعقلك بمقدار ما هي جيدة لجسمك. فالرياضة تحسن المزاج، وتفتت الضغط النفسي، وتحارب الاكتئاب. وإذا تطورت صحتك البدنية، فإن الرياضة سوف تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك. ومع تحسن جسمك، فإن صورتك الذاتية تتحسن هي الأخرى. وفضلا عن ذلك، فإن التمارين والألعاب الرياضية تزودك بالكثير من الفرص لاكتساب أصدقاء وبناء شبكات تعارف. النوم يعطي الجسم استراحة من التمرين البدني، ويوفر للعقل فترة راحة من العمل الذهني. ولكن النوم هو أكثر من مجرد الراحة. لا يوجد عدد ساعات مثالي للنوم. فالناس الأصحاء ينامون وسطيا من 7 إلى 9 ساعات يومياً، ولكن عدد ساعات النوم التي يحتاج الناس إليها تختلف كثيراً. وعموماً، فإن الحاجة إلى النوم تكون عظيمة لدى الأولاد والشبان الصغار، ثم تتساوى لدى الراشدين، وتنقص في العمر المتقدم. الحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوباً على أمره؛ وهو سيخفض فعالتك، ويعطل قدرتك على التغلب على الضغط النفسي. ستعرف مدى صحة نموذج نموك إذا استيقظت نشيطاً ومتجدد القوى
May 26, 2008
استمتع بحياتك.. عن طريق
البساطة في الحياة: تجاوب مع الأشياء البسيطة المحيطة بك، ولا تتعود أن تطلب ما ليس عادياً لمتعتك، فالحياة جميلة إذا تعلمت أن تستمتع بما فيها من جمال، وإن من واجبنا نحن البشر أن نستمتع حق الاستمتاع بكل ما وهبته الحياة لنا، وبمثل هذه الوسيلة نستطيع ان نشعر بالسعادة
لا تتوقع المتاعب: من الناس من يتوقع المتاعب قبل وقوعها، فهو أبداً يظن أن هناك خطأ وقع منه، أو مرضاً أو نائبة ستحل به.. فتراه يستيقظ من النوم ويسائل نفسه: "في أي جزء من جسمي أصابني المرض اليوم؟ ثم يتحسس نفسه، ولو أن كل إنسان فعل ذلك لأحس بتعب أو ألم، وأن من يتحسس نفسه لا بد أن يجد ألماً في موضعٍ ما، وبتركيز ذهنه في هذا الألم يتضخم وينمو إحساسه بالمرض، وأشد ما يدهش الطبيب حين يفحصه فلا يجد به شيئاً.. فإياك أن تفكر بالمرض أو تخاف من المتاعب
حب عملك: كل إنسان يسعى إلى رزقه ويتخذ لنفسه عملاً، جدير به أن يحب عمله، وأن يتجنب المتاعب التي تنشأ من بغضه لعمله. إن المرء الذي يمقت عمله يظل ضجراً متأففاً وهو يؤدي هذا العمل البغيض إلى نفسه، وقد ثبت بالتجارب أن مثل هذا الإنسان لا يحب عمله الثاني أو الثالث، وبمعنى آخر هو لا يحب العمل، كائناً ما يكون، وهو في غضون تنقله من عمل إلى آخر يعاني أزمات مالية، وقد يقضي فترات طويلة عاطلاً عن العمل، ولو أن المرء أحب العمل الذي يقوم به، واستمتع بما أنتجه وما يفيد به المجتمع، لأحس بالسرور والانشراح من نفسه ومن عمله وممن يشتغل عنده
لتكن لك هواية: مما يزيد من متعة الإنسان بالحياة أن يكون له، إلى جانب عمله، هواية طيبة، فالتجارب الجديدة تحدث أثراً نفسياً جميلاً، والهواية تخلق التجارب الجديدة وتخلق المجهود المثمر، وكلاهما متعة للإنسان، ومن لا هواية، له تمر به أوقات طويلة مملة، يضطر في غضونها إلى التفكير في متاعبه. وهنالك هوايات كثيرة لا داعي لتعدادها، والأفضل للمرء أن تكون هوايته مجدية مثمرة
كن قنوعاً: من الناس من لا يرضى عن شيء حوله، فهو ساخط على الجو.. ساخط على كل شيء يحيط به.. كأنما هو يحيا في جحيم، والمأساة أن هذا السخط لا جدوى منه، وعدم الرضى لا مبرر له. ولا ريب أن الرضى أسهل من السخط وأيسر، وأصح للجسم وأمتع للنفس والروح. والبحث عن العناصر التي ترضي أيسر من تلّمس العناصر التي تسخط الإنسان ولا ترضيه، وإنه لخير للإنسان أن يقنع بما يستطيع الحصول عليه، ويترك التطلع إلى ما يتعذر الحصول عليه، وليس معنى هذا أن لا يكون الإنسان طموحاً إلى الرقي المعقول
حب الناس والمجتمع: الإنسان يعيش وسط الناس، ويتصل بهم في كل خطوة من خطواته، فما معنى أن يحس بالكراهية لمن حوله ؟ مثل هذه الكراهية تنشأ من فرط الأنانية والإنطواء على النفس، ومن كان كذلك، فإنه لا يتقبل صداقة أحد، ينفر من الناس، حتى إذا وجد نفسه في عزلة عن الناس، رثى لحالته وخُيّل إليه أنه مضطهد، والنتيجة أن يصاب باضطراب عقلي، أو تتكون عنده نفسية معقدة. من أجمل جوانب الحياة أن يحب الإنسان الناس، وأن يندمج في المشاريع الإنسانية، ويتعاون مع الناس في الأعمال المثمرة لخير المجتمع وتقدم الإنسانية
كن مرحاً: ما أحلى أن يستيقظ الإنسان من نومه ويحيي زوجة تحية الصباح بكلمات رقيقة، وما أحلى أن تفتح الزوجة عينيها وتحيي زوجها بأحسن من تحيته. إن روح الدعابة في الأحاديث تخلق جواً جميلاً، وكل إنسان يستطيع أن يخلق في نفسه روح الدعابة
لا تنهزم في الأزمات: كثير من الناس ينهارون إذا ما صُدموا بنكبة من النكبات، ويتلاشى تفكيرهم ويتبلد ذهنهم، ويقفون حيارى لا يعرفون ماذا يفعلون، فتتراكم بلحظة واحدة النكبة والعجز واليأس، والواجب أن يظل الإنسان واضعاً قدميه حيث يقف، وأن يتقبل في رضى ما لا يستطيع تغييره، وأن يفكر في خير السبيل لاستئناف حياته على خير وجه، فالمستقبل هو الذي يجب أن نفكر فيه
البت في المشاكل: تعترض الإنسان في خضم الحياة مشاكل عديدة، وواجب المرء أن يحسم هذه المشاكل بقرار عاجل، حتى لو أخطأنا بعض الأخطاء الصغيرة، لأنه إذا ظل يفكر فيها طويلاً، ويقلبها على كل وجوهها مرة بعد أخرى، نتج من إطالة التفكير اضطراب الذهن، تأرجح التفكير
لك الساعة الحاضرة: إن الساعة التي نعيشها الآن، هي الساعة التي نضمن الحياة فيها، ولهذا يجدر بنا أن نجعلها لحظة سعيدة
إن بعض الناس يعيشون على أساس التطلع إلى شيء في المستقبل، وفي غمرة هذا التوقع يفتقدون قيمة الساعة الحالية التي يحيونها. والإنسان الذي ينظر بعين الخيال إلى ما سيكون في مقبلات الأيام، ينسى الحاضر الذي يعيش فيه، ويفقد ما فيه من جمال. إن على المرء أن يفكر في المستقبل حقاً ويضع خطته، ولكن يجب أن لا يُغرق نفسه في التفكير الخيالي على الدوام، ومن السخافة أن نقلق بالنا بما ستتعرض له حياتنا في المستقبل من مشاكل وأزمات
Subscribe to:
Posts (Atom)
Archive
-
▼
2008
(150)
-
▼
June
(25)
- لنكيّف علاقة الأُسرة بالآخرين
- ماهية التفكير الإبداعي
- السعادة رحـلة.. وليست محطـة
- معوِّقات التفكير السليم
- الخوف.. الزائر غير المرحب به
- طريقة قبعات الحياة
- فلسفة الشخص السعيد
- عش بفلسفة إجتماعية محددة
- ما هي الفكرة الآلية السلبية؟؟
- كيف تكسب ثقة عالية بالنفس؟
- كن في جميع الأحوال متفائلاً
- هل نودع تنظيم الوقت؟
- سر القوة العقلية
- اكتشف القوة الدافعة لتحقيق حلمك الكبير
- أين موقعنا من الزمن؟
- الإسهاب في الأفكار السلبية
- عندما يقرع التجدد بابك.. أفتح له
- هل تستسلم للبطالة.. أم؟
- الكلمة السحرية التي تغير الأشياء
- فلنتحكم بالضغوط الداخلية
- لا تفكر في مخاطر الحياة.. حاربها حين حدوثها
- أنت ونفسك.. وطرق الحياة الإيجابية
- التقدم إلى الخلف
- نقطة من البحر المحيط
- فـن أن تـكون نفسـك
-
▼
June
(25)