Apr 29, 2008

حياتك..هل هي رهن إيقاعك الداخلي؟



بعض الذين فكروا ملياً في هذا الأمر، أشاروا إلى السلام الداخلي بطرق مختلفة. وقد عبّر عن ذلك أحد الشعراء قائلاً:"كما أو أن ثمة طبولاً مكتومة تقرع!!" كذلك هو إيقاعك الداخلي الذاتي..." إنه وقع خطواتك الخاصة والمميزة جداً" بينما أنت تمشي صوب مصدر الصوت" إن هذا الإيقاع الشخصي، الذاتي، المميز، هو ما يضفي الاستمرار والاستقرار على حياتنا. أن نتخطى سرعة هذا الإيقاع، يعني أن نثير اضطراباً داخلياً. كما أننا لو تخلفنا أو تباطأنا عن الإيقاع، فإننا سنتسبب بإصابة شخصيتنا بالتآكل والتضاؤل. ليس من الحكمة تسريع هذا الإيقاع ولا تخفيض وتيرته!.. إنه طلبك المكبوت الخاص.. إنه إيقاعك الداخلي الخاص.. إنه وقع خطواتك الشخصية المميزة!!. ويطرح السؤال :هل أن "دوزنة" حياتك بحسب إيقاعك الذاتي الداخلي الذي خصتك وميزتك به الطبيعة، هي نزوع نحو المحدودية؟ الجواب، بالطبع: لا إلا إذا شئنا أن نعتبر أن الثبات محدودية. وأن السكينة والاتزان والهدوء الداخلي هي أمور تدل على المحدودية !! والحقيقة تقول أن لا علاقة بين هذه الأشياء وأن يكون المرء محدوداً. في خضم هذه الدنيا التي تلطمنا مرة برفق، ومرة بقسوة، لا ترحم ولا تلين، مالم نتعود على تقبل هذه القوى بهدوء.. وكلنا يقين أننا سوف نتابع المسيرة في السراء كما في الضراء، وحسب إيقاعنا الداخلي الخاص، تماماً مثل الساعة الحائطية التي تحتفظ بسرعة دقاتها ووتريتها، غير آبهة بالعاصفة، هكذا تحافظ حياتنا على استقرارها



إن هذا السير في دروب الحياة دون إسراع أو تسرع أو اختلاج، باتجاه صوت الطبول المكتومة البعيدة، ووفقاً لسرعة خطواتنا الخاصة وإيقاعها، إن هذا السير على هذه "الشاكلة"، هو ما يسعفنا للبقاء على الصراط، مهما تألبت علينا القوى غير المؤاتية. أن نحقق هذا الاستقرار، وأن نمشي خلال تقلبات الحياة بثبات وإصرار، يقتضي منا أولاً أن نقر ونقبل لمعدل سرعة خطانا الداخلية، وعندما نضبط حياتنا وفقاً لمعدل سرعة خطانا الداخلية. فإننا نجد السلام الداخلي. إنها غاية يجب أن نجد في طلبها بدأب واجتهاد. ولكن كيف لنا أن نجد في طلبها؟ كيف نجد ضالتنا المفقودة هذه؟ السؤال يشبه سؤالنا عن كيفية معرفة الله. وفي الحقيقة والواقع، فإن السؤالين مترابطان، لأن الإيقاع هو جزء من العالم. فالضوء مثلاً، هونتيجة إيقاع ترادف الموجات الضوئية! والصوت إلا نتيجة لإيقاع ترادف الموجات الصوتية! أما الطاقة الكهربائية فهي سوى نبضات إيقاعية متلاحقة



إن الكون بأسره، يتألف من عدد لا متناهي من الكواكب التي تدور بسرعة دقيقة حول شموسها، وكأنها مثال على ما يتوالد عنها في هذه المنظومة اللانهائية التي تتشكل من أشكال المادة والطاقة. فابتداء من أكبر أجزاء هذا الكون اللامتناهي وانتهاء بأصغر أجزائه، لا يوجد هناك سوى الحركة المتكررة.. سوى الخطوة الثابتة المحسوبة.. سوى الإيقاع !!. أن تدرك وأن تقبل هذه الحقيقة الكونية، هو أن تعرف أنك – بوصفك جزء من هذا العالم – مزود أيضاً بإيقاع داخلي. والوعي بوجود هذا الإيقاع، هو شرط مسبق للعثور عليه. إنها حقيقة بديهية كما هو الحال مع إيقاع نبضات القلب أو التنفس. مع أن هذه الأعراض الجسدية، مضافة إلى درجة توترك وإجهادك وإرهاقك، هي كلها مؤشرات على ما إذا كنت تعيش ضمن إيقاعك الداخلي أو لا، تماماً مثلما هو الحال مع المحرك، فإن القطع المتحركة التي لا تتحرك وفق إيقاع متزامن، سوف تأكل نفسها، لا محالة، خلال الصدمات المستمرة الناتجة عن الارتجاجات الزائدة. هكذا أنت أيضاً يمكن أن تدمر نفسك مالم تعش حياتك وفقاً لإيقاعك الداخلي الذي ينتج السلام الداخلي. وهاك هو الاختبار، إذا كنت في العادة لا تحافظ على السكينة الداخلية، فإن هذا هو إنذار لك بأنك لا تعيش جسدياً ذهنياً أو روحياً، في توافق إيقاعك الخاص. كل ما يمكنك فعله، هو أن تقوم بالإصلاحات اللازمة في حياتك الخاصة. لكنك عندما تفعل ذلك، فإنك ستشعر بالهدوء الداخلي، وستعرف "السلام" الذي يجلب الفهم


م.ر.كومباير

Apr 28, 2008

عوّد عقلك الانتاج



ملايين من الناس ينفقون العمر جامدي الذهن، مع العلم أن كل إنسان متوسط الطاقة، عادي الطموح، قادر على إعمال الفكر، ولكن الماساة في أن الذين يفكرون قلائل جداً، وأقلّ منهم الأولى يُحمّلون أنفسهم عناء التفكير، لأن أكثر الناس لم يروّضوا أنفسهم على هذا العمل العقلي. أنا شخصياً مقتنع بفائدة المران في هذا الحقل.. فالمخيلة الخلاّقة تحتاج إلى وسائل الإنماء والصيانة كي تواصل الخلق. وقد عملت ثلاثين عاماً في أدق الحرف الفكرية، النشر والإعلان، وعلمتني اختباراتي أن المخيلة ليست موهبة، إنها تُكتسب بتعويد العقل الانتاج. ولست أكتم القارئ أني مدين بنجاحي لمخيلتي النشيطة، فبفضل الأفكار الجديدة التي أطلع بها الفينة بعد الفينة (وقد أصبح التفكير عندي عادة يومية) فرضت نفسي على الناس رجلاً ذا موهبة فذّة. يمكنك أن تحذو حذوي وأن تبلغ شأوي أو تبزني، ولكن حذار الإفراط في كد الذهن، لئلا يصاب عقلك بالعُقم. فالأفكار الجديدة تأتي بسهولة ويُسر، إن أنت تركت لعقلك الحبل على الغارب. دعه يلهو بأفكار عابرة ولو لم يكن لها، في الظاهر، علاقة واضحة بالمسألة التي تشغل بالك. اطلق لميخلتك العنان دون أن تدعها تبتعد بك عن الهدف، ويحسن بك أن تستجمع أفكارك لتوجهها جميعاً نحو هذا الهدف، لقد قال "ويلسون" رئيس الولايات المتحدة السابق: إن أكثر البشر من الحالمين. وكان مخترع الكهرباء يقضي ساعات من وقته الثمين متأملاً انسياب المياه في الجداول. واعلم أن السهوم ليس تنزيهاً للعقل، ولا يشكّل ترويحاً عن الذهن المكدود. فالسبيل إلى هذا وذاك هو أن تغمض عينيك، وأن تسبر أغوار عقلك باحثاً عن ذكريات.. لأن ذكريات ما عرفته بالأمس مضافة إلى انطباعات اليوم هي التي تولّد الأفكار الجديدة


سُئل المخترع الأشهر "أديسون": (أتفكر وأنت جالس أم تؤثر وضعاً آخر هو الاضطجاع؟) فأجاب متضاحكاً: إن الأفكار تمرّ في رأسه من تلقائها، سواءً كان جالساً أو واقفاً أو مضطجعاً. وروى "أديسون" أنه قضى ذات يوم بضع ساعات في تفكير متواصل بحثاً عن طريقة تضاعف سرعة الانتقال البرقي، فمرّت بخاطره فكرة عارضة ما لبثت أن بدّلت اتجاه تفكيره، وكان الفونوغراف هو الاختراع الذي توصّل إليه بعد أن تبدل الاتجاه. ومما يساعد على التفكير أن يدوّن المرء ما يمرّ في رأسه على الورق، فالفكرة توّلد الفكرة، فإذا دونت فكرة ما على ورقة أمامك تتبعها ثانية فثالثة فرابعة إلى أن تمتلئ الصفحة. وكل هذا لا يصل بك إلى أغوار عقلك، ولا يستنفد ما فيه من أفكار. بيد أن هذا الأسلوب كثيراً ما يبتعد بمتبعه عما يحيط به، فلا يشعر إلا وهو يدور في حلقة مفرغة تفصلها عن عالم الواقع حواجز من الأحلام والتخيلات. وقد وجدتني أدور في هذه الحلقة أكثر من مرة، فكنت ألجم مخيلتي وأنفر إلى خارج منزلي لأجوب الشوارع متفرجاً على واجهات المخازن، مصغياً إلى ما يُقال حولي، وكثيراً ما كانت الفكرة الصالحة التي بحثت عنها في عزلتي تمرّ في رأسي وأنا أبعد الناس عن التفكير


إن الظفر بفكرة جديدة في عصرنا هذا، لمن أندر الأمور. يبقى علينا والحالة هذه، أن نجمع الأفكار القديمة ونتوسع في تفسيرها وتطبيقها. من ذلك ما فعله منتج شفرة الحلاقة ماركة (شيك)؛ فقد كان الرجل عاملاً في مصنع للسلاح قبل أن يصبح من منتجي شفرات الحلاقة. فاستوحى من عمله الأول فكرة تجهيز ماكنة الحلاقة (شيك) بنتاش كنتاش البندقية يقذف بالشفرة المستعملة، ويحل محلها أخرى جديدة، دون أن يكون ثمة حاجة للمس الشفرتين. من أقوال "أديسون" التي تكرّس النظرية السالفة الذكر: (العقل في عمله السلبي يكتفي بجمع التجارب والاختبارات، وفي عمله الإيجابي يعيد خلق التجارب والاختبارات). حاول أن ترى بعيني سواك: توفي أحدهم وخلف لأولاده الأربعة مشروعاً تجارياً يوشك أن ينهار أمام منافسة مشروعات جديدة توافرت لها مقومات البقاء وأسباب النجاح والازدهار. فجمع الولد البكر أشقاءه وقال لهم: (لا قبل لنا بالوقوف في وجه منافسينا الأقوياء على صعيد المضاربة لأن رأس مالنا ضعيف، وعندي أن نجتهد في استمالة السكان بحسن تصرفنا). ولما استزاده أشقاؤه إيضاحاً قال: (ينبغي لنا أن نغزو قلوب المستهلكين قبل جيوبهم، وهذا يكون بالنظر إلى الأشياء بعيونهم، بحيث نقدّم إليهم ما يشتهون، وبأسلوب يجعل إقبالهم على أصنافنا أمراً لا شكّ فيه). لا جدال في صعوبة إلزام النفس بهذه القاعدة؛ لأن حب الذات متأصل في نفوس البشر. ولم تفت أكبر الأولاد الأربعة هذه الحقيقة، ولكنه ما زال بأشقائه حتى أقنعهم بصواب رأيه، فجعل المشروع شعاره إرضاء الجمهور بأي ثمن واجتذابه بجودة الأصناف وحسن المعاملة، وسرعان ما ثبت أقدامه في وجه المزاحمة، وفي غضون ستة أشهر برز إلى المقدمة، وتابع تقدمه مذ ذاك باطراد، كلّ هذا بفضل مخيلة أحد أصحابه وسلامة تفكيره وبعد نظره. كان لنكولن يقول: (المقدرة كل المقدرة في أن تحيط نفسك بأكبر عدد من الأصدقاء). ومن أقوال "كونفوشيوس": إن الذين لا أصدقاء لهم، هم فئة من البشر لا تمكنها مصادقة الناس. أي أن من لا أصدقاء له، هو المسؤول عن عزلته، فهو لا يهتم بشؤون الآخرين، ويتنكب السبل المفضية إلى كسب ودّهم


عرض: لويس الحاج

Apr 27, 2008

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس




من منا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي، أو مستوى الدخل، أو المهنة، أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس، والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل:"لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكّل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين.. إن الإنتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الإلتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلاّ أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية


التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس، تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا فلان". ومن يتبع ذلك سواءً في مناسبات رسمية أو غير رسميّة، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر


التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية: عند التعريف بشخصين، يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يُفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة. يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً. يتم تقديم الرجال إلى النساء. يتم تقديم الموظفين إلى المديرين


مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟ يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة. والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى زوجي، عميلي، مديري ...الخ


الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال، أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً. يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم، ويستخدم مهارات الحديث، ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه، وطبيعته القيادية، من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما الضيف فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية. التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات


إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات - أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا. ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام الآخرين



ياسمين دبسي
بسام علي درويش