Mar 28, 2008

وصايا مهمة من أجل تحقيق الذات




خمسة وصايا تستطيع أن تحقق ذاتك من خلالها.. اقرأ بتركيز فهيّ الطريق السهل لتحقيق الذات


على الفرد أن لا يعزل نفسه عن مجتمعه، بل يجب عليه أن يأخذ قسطه مع كل ما يمكن أن يقدمه المجتمع له كما عليه بالمقابل أن يقدم للمجتمع كل مايستطيع


إن اختيار المهنة يلعب دوراً أساسياً في تحقيق الذات، إذ أن اختيار المهنة والمهنة نفسها مرتبطان مباشرة بالحرية والواجب والمسؤولية


على الفرد أن يشعر بقوة أنه لا مجال أمامه للخيار بين ذاته والآخر وبين أمته والأمم الأخرى


من أجل تنمية الذات لا بد من وجود نوع من (معاكسة الظروف) لأن السهولة عدو لدود لكل إبداع وكل تقدم؛ إذ أن المشكلة ليست في عدم وجود التحديات بل في طريقة الإحساس بها


إن نعمة التكيّف جعلت بني البشر يتلاءمون مع الصعوبات التي تواجههم تلاؤماً سلبياً
البيئة الملائمة لها اثر كبير في تحقيق الذات؛ لأن البيئة الضاغطة التي تقيّد الفرد بالقواعد والضوابط سوف تعمل على عدم تحقيق المسار الطبيعي لتحقيق الذات

Mar 26, 2008

التعلُّم.. سر الصحة والسعادة




كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص المتعلمين هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، وأكثر تحفُزاً لتحقيق الإنجازات ويتمتعون بصحة أفضل من أولئك الذين يتركون المدرسة في الصغر. وفي الوقت الذي يعرف فيه الجميع بأن التحصيل العلمي عادة ما يجلب معه المناصب العليا والرواتب العالية، فإن الدراسة التي قام بها معهد التعليم في بريطانيا تشير إلى أن التأثيرات العاطفية والنفسية والجسدية للتعليم تحمل قدراً مماثلا من الأهمية. ويقول الباحثون إن التعليم يساعد الأفراد على إدارة حياتهم بشكل أفضل والتغلب على المشاكل التي تعترضها مثل البطالة والطلاق ووفاة الأقرباء والأصدقاء. وتساعد المهارات التي يتعلمها المرء أثناء الدراسة على تفهمه للحاجة إلى مزيد من المهارات، كما تساعده على كيفية استخدام مهارات الآخرين كما أشار البحث إلى أن المتعلمين يتمتعون بصحة جيدة وأنهم استخدموا الخدمات الطبية الوقائية بشكل أفضل والتزموا بالقيود الغذائية التي تحتمها المتطلبات الصحية. كذلك أشارت الدراسة إلى أن المتعلمين يُعاملون معاملة أفضل من الأطباء مقارنة بالأشخاص غير المتعلمين أو الذين يحملون مؤهلات علمية أدنى. وكلما كان تحصيل المسنين العلمي، في الماضي والحاضر، أعلى أصبح استعدادهم للتدهور العقلي أقل


هناك مزايا أخرى ترافق التعليم، وهي أن المتعلمين عادةً ما يُؤخرون الزواج وإنجاب الأطفال، إلى درجة أن بعض النساء بقين دون أطفال أو أنهن خاطرن بالحمل المتأخر الذي يتضمن مخاطرة صحية بالنسبة للأم أو الطفل. ويقول البروفيسور جون باينر، مدير مركز الأبحاث في معهد التعليم البريطاني، إن الباحثين أرادوا في هذه الدراسة أن يبرزوا المنافع غير الاقتصادية للتعليم. ويضيف البروفيسور باينر أن من المهم جداً تشجيع كل أفراد المجتمع على التعلم، لأن هناك الكثير من المنافع الإضافية، غير الاقتصادية، التي يحصل عليها المتعلم. كذلك فإن من الضروري إزالة كل العقبات التي أعاقت نجاح الناس في الدراسة في الماضي. ويقول البروفيسور باينر إن هناك حاجة لجعل الفرص التعليمية أكثر توفراً وأكثر سهولة وقرباً للناس، وليس للقائمين على المؤسسات التعليمية. ويقول البروفيسور باينر إن المنافع الاقتصادية الضيقة تهيمن منذ زمن طويل على التعليم، لذلك فإن إهمال الحكومات للمنافع الواسعة للتعليم هو مضر ليس للفرد فحسب وإنما للمجتمع ككل كما بيّن بحثنا ذلك بوضوح. وتعتمد نتائج الدراسة، التي ستستخدم لمناقشة سياسة الحكومة في هذا المجال، على نتائج جاءت بها دراسات عالمية أخرى بالإضافة إلى ملاحظات المعهد لاثني عشر ألف بريطاني وُلدوا عام ثمانية وخمسين، واثني عشر ألف بريطاني آخر وُلدوا عام سبعين. ويقول البروفيسور باينر إن من الضروري تحديد بعض العوامل التي تكمن وراء نتائج البحث، إلا أنه لا أحد يعلم ما هي علاقة الصحة العقلية بالمؤهلات العلمية

Mar 25, 2008

التعلل .. أرضة تنخر كيان العمل المجدي


التعلل أو التردد مرض روحي له عوارضه وتبعاته بحسب شدته، ومنها الزهد في الأعمال المهمة الكبيرة، والقناعة بالأعمال البسيطة والمشاريع قليلة الأهمية، ومنها أيضاً تأجيل أمور الحياة دوماً وأرجائها. في حياة الإنسان الكثير من العوامل يمكن أن تقف حجر عثرة أمام تقدمه وتوفيقه، وتبدّل أفراحه أتراحاً، وتترك عمره بلا ثمر ولا حصيلة. التعلل والتقاعس من هذه العوامل، فالتعلل مانع خطير بالنسبة لمن يريد استثمار وقته على أحسن نحو وبلوغ النجاح، إذ ينحرف بمشاريعه إلى الضياع ويذرو طموحاته وآماله رماداً في الرياح. لا أحد يحب التعلل والتقاعس، والكل يعانون من هذا الداء في كثير أو قليل. من الأسباب المهمة للإصابة بهذا الداء هو عدم قدرتنا على تمييز الأعمال المهمة عن الأعمال الفورية، فنرجئوها ونؤخرها


للانتصار على التعلل لا بد من تشخيص عنصرين مهمين: الأول هو العادة. فالكثير من الأعمال التي نقوم بها والأسلوب الذي نعتمده لتنفيذها، بل وحتى طريقة تفكيرنا ترجع إلى ما تعودنا عليه وألفناه. ينبغي أن نحلل عاداتنا ونحاكمها، ونعد لائحة بكافة عاداتنا التي تحضّنا على التعلل، لنواجهها وننتصر عليها بمرور الزمن. العنصر الثاني هو الكسل والضجر. فقد تعلمنا في الفيزياء أن الجسم الساكن يبقى ساكناً ما لم يُحركه محرك. وتحريكه يحتاج إلى طاقة أكثر من الطاقة التي يحتاجها استمراره في الحركة. وللتغلب على التعلل لا بد من الانتصار على السكون والسبات وحالات الضجر والخمول، وأن نعلم أن المشروع إذا انطلق.. فسيستمر